Archive

Arabic

بعد فترة وجيزة من إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما الحرب على ما يسمى تنظيم “الدولة الإسلامية”، انتشرت إشاعة حول اتفاق وقف اعتداء بين تنظيم الدولة الإسلامية وفصيل من الجيش السوري الحر صادرة عن المرصد السوري لحقوق الإنسان، وساهم في انتشار تلك الإشاعة كالنار في الهشيم جهل المحيط العام بالفصائل المعتدلة التي ستدعمها الولايات المتحدة ومجموعة أصدقاء سوريا.

وفيما يلي محاولة لإجلاء الصورة، وتقليل احتمالات التزييف في المستقبل حول الفصائل المعتدلة التي تدعمها الولايات المتحدة،أعدها @hasanmustafas باستخدام مصادر المعلومات المفتوحة.

يدعي معارضو تسليح الجيش الحر غالباً أن الأسلحة المتطورة القادمة في الدعم قد وصلت أو ستصل إلى إيدي متطرفين، لكن نتائج تسليح قوات المعارضة تشير إلى خلاف ذلك، وكشف تقرير صدر مؤخراً عن مركز كارتر من خلال تتبع صواريخ مضادة للدبابات وردت إلى قوات المعارضة المعتدلة ما يلي:

Read More

Advertisements

طلاب ضد الأبارتهايد (الفصل العنصري الإسرائيلي)

(جامعة تورونتو، حرم سانت جورج الجامعي)

في الوقت الذي تحتاج فيه الفلسطينيات والسوريات ويحتاج فيه الفلسطينيون والسوريون تحرير أنفسهن وأنفسهم من الاستعمار الإسرائيلي لفلسطين و الجولان السوري، و مع استمرارهن و استمرارهم في ذلك، يواصل نظام الأسد شن هجمات وحصارات عسكرية  تتضمن – على سبيل المثال لا الحصر- حصار مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين واللاجئات الفلسطينيات. وفي الوقت الذي يمارس نظام الأسد العنف الإجرامي باستمرار ضد الأجساد الفلسطينية –السورية وكل الشعب السوري، ضد أمهاتنا، وأخواتنا، وإخوتنا، وأطفالنا، وآبائنا، وعائلاتنا ومجتمعاتنا، وبينما مايزال الشعب صامداً أمام هذا الطغيان، يقرر بعض المنظمات والمنظمون دعوة مريم أغنيس. بينما لا يقتصر العقاب الجماعي الأسدي على التجويع والتعذيب، والحصار، والقتل بالسكاكين، والقنابل والصواريخ، وتشريد الملايين من اللاجئات السوريات واللاجئين السوريين، وتسطير فصل جديد من فصول نكبة للفلسطينيات السوريات والفلسطينيين السوريين على وجه التحديد، يقرر بعض المنظمين دعوة شخصية اعتذارية عن الصهيونية لإنكار جرائم النظام، و بالتالي المساهمة بهذه الجرائم.

19482

Read More