الفلسطينيون والسوريون ينددون بكارهة الاسلام الكاهنة أجنس

طلاب ضد الأبارتهايد (الفصل العنصري الإسرائيلي)

(جامعة تورونتو، حرم سانت جورج الجامعي)

في الوقت الذي تحتاج فيه الفلسطينيات والسوريات ويحتاج فيه الفلسطينيون والسوريون تحرير أنفسهن وأنفسهم من الاستعمار الإسرائيلي لفلسطين و الجولان السوري، و مع استمرارهن و استمرارهم في ذلك، يواصل نظام الأسد شن هجمات وحصارات عسكرية  تتضمن – على سبيل المثال لا الحصر- حصار مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين واللاجئات الفلسطينيات. وفي الوقت الذي يمارس نظام الأسد العنف الإجرامي باستمرار ضد الأجساد الفلسطينية –السورية وكل الشعب السوري، ضد أمهاتنا، وأخواتنا، وإخوتنا، وأطفالنا، وآبائنا، وعائلاتنا ومجتمعاتنا، وبينما مايزال الشعب صامداً أمام هذا الطغيان، يقرر بعض المنظمات والمنظمون دعوة مريم أغنيس. بينما لا يقتصر العقاب الجماعي الأسدي على التجويع والتعذيب، والحصار، والقتل بالسكاكين، والقنابل والصواريخ، وتشريد الملايين من اللاجئات السوريات واللاجئين السوريين، وتسطير فصل جديد من فصول نكبة للفلسطينيات السوريات والفلسطينيين السوريين على وجه التحديد، يقرر بعض المنظمين دعوة شخصية اعتذارية عن الصهيونية لإنكار جرائم النظام، و بالتالي المساهمة بهذه الجرائم.

19482

أغنيس مريم أداة دعاية متمرسة لنظام الأسد، أدانتها مجموعة سوريون مسيحيون من أجل السلام لزعمها أنه لم تحدث أي مظاهرة سلمية في سوريا قط. سوريون مسيحيون من أجل السلام اتهمتها أيضا بفشلها في صرف أي من المبالغ التي جمعتها باسم مجتمعهم المحاصر. كما طالبوا “بحرمانها و منعها من التحدث باسم الرهبانية الكرملية”.

و لقد تم توثيق أن الأم أغنيس التقت بمعراج أورال، وهو قائد شبه عسكري “قوات الدفاع الوطني” و مجرم الحرب الذي ارتكب مجازر بانياس والبيضا. ولقد وثقت منظمة مراقبة حقوق الإنسان “هيومن رايتس ووتش” هذه المجازر في تقرير بعنوان “لم يبق أحد” تم نشره في الثالث عشر من شهر سبتمبر 2013. و يذكر في التقرير أن معظم عمليات القتل وقعت بعد انتهاء الاشتباكات بين قوات الحكومة والثوار. وفي تلك المرحلة، قامت كل من القوات الحكومية النظامية وميلشيا قوات الدفاع الوطني “باقتحام المنازل، تفريق الرجال عن النساء، جمع رجال كل حي في مكان واحد وإعدامهم بإطلاق الرصاص من مسافة قريبة”، و “في بعض الحالات، أعدمت أو حاولت قوات النظام والقوات المؤيدة له إعدام عائلات بأكملها”.

ويبين لنا هذا أنه في الوقت الذي تدعي فيه مريم أغنيس الإنسانية، فإنها تكشف عن ارتباطها بالطغاة، مجرمي الحرب والمجازر التي يرتكبونها، بالتقائها وجلوسها مع معراج أورال. تمثيل دور التعاطف مع المضطهدين الذي أدته مريم أغنيس له نفس مصداقية تصريحات الأسف التي أدلى بها مسؤولو الجيش الإسرائيلي بعد مجازر دير ياسين وشاتيلا، أي بلا أي مصداقية.

ألقت مريم أغنيس كلمة في حدث نظمته اللجنة الفرنسية-الإسرائيلية كررت فيه خطاب العنصرية الطائفية الإسلاموفوبية والحجج الصهيونية التي تلقى استحسان ذلك الحدث الصهيوني التنظيم. مريم أغنيس عنصرية مصابة بالرهاب الإسلامي، تصوّر الوضع في سوريا و كأنه هجوم على المسيحيين المؤمنين من قبل المسلمين “البرابرة”، “الذين لا دين لهم و لا نظام”. كما أن رهابها الإسلامي صهيوني الطابع بشكل واضح، فهي تدعي أن على إسرائيل “أن تكون ملاذاً لحماية الإيمان و المؤمنين” وأن “إسرائيل يجب أن تبقى النور للمؤمنين في العالم و مثالاً- بالنسبة لها- تقبل اتباعه دون تحفظ”.

بالإضافة إلى ذلك، دافعت مريم أغنيس عن “الصفة الديمقراطية” لإسرائيل وأشادت “بتضمين” إسرائيل للأقليات العربية في “البرلمان والمحكمة العليا وكل مجالات الحياة”. ذرائع مريم أغنيس الصهيونية تجعل الاستعمار الإسرائيلي للجولان و لفلسطين أمراً طبيعياً. إنها إهانة للاجئات السوريات النازحات و اللاجئين السوريين النازحين من الجولان الذين مازلن ومازالوا بانتظار حقهن وحقهم في العودة بعد الاستهداف والقتل على يد النظام، تماماً كما هي إهانة لضحايا الصهيونية. حيث يرزح الجولان السوري المحتل تحت هيمنة الفصل العنصري الإسرائيلي، وهو ما يجعله في نطاق التحليل الخاص بالفصل العنصري وحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على اسرائيل، ويجعل اسرائيل مسؤولة وعرضة للمحاسبة على الجولان وأهل الجولان كما هو حالها بخصوص فلسطين وشعب فلسطين. وعلى الرغم من هذا، بعض الناس ممن يسمون أنفسهم مناهضي الحرب والإمبريالية، ويدّعون أنهم حلفاء الشعب الفلسطيني و مؤيدون لحركة المقاطعة و مناهضون للفصل العنصري، يأتون بها و يروّجون لها مما يدعو للخزي، ويقدّمونها مدافعة عن الظالم كمتحدثة  نيابة عن المظلومين.

أفعال المنظمات والمنظمين لجولة أغنيس انحدرت إلى مستوى ضيفتهم التي  تكرر الخطاب الصهيوني وترتبط بمجرمي حرب، وهو أمر يتجاوز كونه سبباً للشقاق، إلى كونه تهديداً ضاراً بحركة التضامن مع فلسطين. فلسطين أكثر من مجرد أرض، فلسطين هي أيضا الشعب بما فيه من في المنفى، والفلسطينيات والفلسطينيون الذين تعرضن وتعرضوا للتطهير العرقي ممن عاش في سوريا ونفي مرة أخرى منها. بالنسبة لمن يطالب بـ”الحرية لفلسطين” من المنظمات والمنظمين وفي الوقت ذاته يأتي بأغنيس التبريرية للصهيونية لنظام الأسد، فإن كلمة “حرية” تموه لتعني استبدال ظالم بآخر.

لأن الجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيات والفلسطينيين في سوريا هي جرائم ضد فلسطين، ولأن علينا جميعاً أن نأخذ موقفاً ضد الاضطهاد وألا نتقاعس إلى حد السبات، نحن في الحركة الطلابية المعارضة للفصل العنصري الإسرائيلي، إلى جانب الشعب الشجاع الصامد في سوريا وفلسطين، نعارض كل الطغاة.  نحن ضد الاستعمار وضد استبداد الدولة على حد سواء، وندرك أن قوات الأسد هي المسيطرة، لكنها ليست الوحيدة، المنفذة للقتل داخل سوريا. من ضمن واجباتنا الأخرى في التضامن، يجب أن –و سوف- ننظم فعاليات لكسر الحصار ووقف نظام الأسد من استخدام التجويع، ونقاط التفتيش، والتعذيب، والاعتقال، والقتل وكل أنواع العقاب الجماعي كطرق لإخماد رغبة الشعب السوري والفلسطيني التي لا تموت في الكرامة و العدالة الاجتماعية.

نحن ندين تنظيم لقاءات مريم أغنيس ونطالب المنظمات والمنظمين بالامتناع عن دعم التبريرية للصهيونية وصاحبة العلاقة بمجرم الحرب معراج أورال، والتأكيد على مناهضة الفصل العنصري الإسرائيلي في الجولان و فلسطين. كما نطالبهم بتأكيد حق العودة للاجئات واللاجئين السوريين من الجولان إليه، وأن يعارضوا الاحتلال الإسرائيلي للجولان، بما في ذلك –دون أن يقتصر على- بناء المستعمرات الإسرائيلية وسرقة الموارد الطبيعية السورية، بما فيها النفط والغاز والماء. ونطالب المنظمين بأن يعترفوا ويناهضوا جرائم الحرب المرتكَبة من قبل نظام الأسد ضد الفلسطينيات-السوريات والفلسطينيين-السوريين.

الاقتباسات مترجمة من ملخص جوزيان سبيرو لحديث مريم أغنيس “وضع المسيحيين في سوريا، ما هي الرسالة لإسرائيل و فرنسا؟” الذي جرى في 21 مارس 2013. مقالة سبيرو تحمل عنوان” فرنسا-إسرائيل تستقبل الأم مريم أغنيس الصليب” و تم نشرها في 25 مارس على الموقع الالكتروني www.france-israel.org

طلاب ضد الأبارتهايد (الفصل العنصري الإسرائيلي) (جامعة تورونتو، حرم سانت جورج الجامعي)

قائمة من صادق على البيان حتى الآن:

– تنسيقية مخيم اليرموك – الثورة السورية

– طلاب ضد اللأبرتاهيد – جامعة يورك

– طلاب من أجل العدالة في فلسطين- جامعة رايرسون

– مجموعة أبحاث الشان العام في أونتاريو –  جامعة يورك

– مجموعة التضامن مع سوريا – تورونتو

– شبكة التضامن مع شمال أفريقيا و الشرق الأوسط- الولايات المتحدة

-قصي زكريا- صادق على البيان في اليوم الثامن عشر من إضرابه على الطعام

– طلال عليان- كاتب

-يوسف فخر الدين- كاتب

– يانس هانسن- بروفيسور في جامعة تورنتو

– سام تشارلز حمد- ناشط

– ماري ريزو، ناشطة، و مترجمة و مدونة Mary Rizzo- activist, translator, blogger

– شيام غليون- ناشطة Shiyam Galyon- Activist

– طلاب من أجل جقوق الإنسان في سوريا- جامعة تكساس- أوستن

– مالك الصغير- مدون Malik Little

– سلامة كيلة- كاتب سوري فلسطيني و سجين سيلسي لمدة 8 سنوات  Salameh Kaileh- Syrian Palestinian writer and political prisoner for 8 years

– ائتلاف اليسار السوري Syrian Leftist Coalition

– ياسر منيف- بروفيسور Yasser Munif- Professor

–  ماجد كيالي- كاتب سوري فلسطيني Majid Kayali- Syrian Palestinian Writer

– حركة اليسار- لبنان

– اتحاد شبكة أخبار المخيمات الفلسطينية

– المنتدى الاشتراكي- لبنان

– لجنة التضامن مع الثورة السورية –ساوباولو/ البرازيل

– فابيو بوسكو- عضو في جبهة الدفاع عن الشعب الفلسطيني/ حركة البي دي اس/ البرازيل

– فرج بيرقدار- شاعر سوري و سجين سياسي سابق

– فارس الحلو- فنان سوري

– حلا عمران- ممثلة سورية

– جلال الطويل- ممثل سوري

– خالد قنوط- كاتب سوري

– خولة الحديد- باحثة و شخصية إعلامية

– ماركوس حلبي- كاتب عضو في قوة العمال workers power

هيئة تحرير موقع أجراس العودة

– محمد القادري- عضو في جبهة الدفاع عن الشعب الفلسطيني/ حركة البي دي اس/ البرازيل

– ربيع عيد- ناشط فلسطيني

– ريم بنا- فنانة و ناشطة فلسطينية

– سارة أجلياكن- عضو الحرز العمالي الاشتراكي الموحد- الرابطة الأميمة للعمال- الأممية الرابعة

– ياسين الحاج صالح- كاتب سوري و سجين سياسي لمدة 16 عاما

– يزن أشقر- كاتب

– يوسف خليل- شبكة التضامن مع شمال أفريقيا و الشرق الأوسط- الولايات المتحدة

– لويز عبدالكريم- ممثلة سورية

– طلاب من أجل العدالة في فلسطين- جامعة كاليفورنيا، سان دييغو

– ثريا مصلح- عضو في جبهة الدفاع عن الشعب الفلسطيني/ حركة البي دي اس/ البرازيل

– لولا- عضو في جبهة فلسطين في جامعة ساو باولو، البرازيل

–  أوغستو مالامان- عضو في جبهة فلسطين في جامعة ساو باولو، البرازيل

– حسن ظريف- عضو في حركة فلسطين للجميع- ساو باولو، البرازيل

عضو في لجنة التضامن مع الثورة السورية –ساوباولو/ البرازيل

–  كلوفيز باتشيكو فيلو- صحفي و متخصصبعلم الاجتماع-ساوباولو، البرازيل

– فرانسيسكو هوراس كورا دي ألميدا باتشيكو- طالب، ساوباولو، البرازيل

– نايومي فويل- كاتبة بريطانية مساندة لفلسطين

– روبين ياسين قصاب- مؤلف و محرر مشارك لدورية “المسلم الناقد”.

– ياسر خنجر- منظم من الجولان المحتل و سجين سياسي سابق في السجون الإسرائيلية

– رابطة طلاب التاميل- جامعة يورك، كندا

-فرح سعيد- طلاب ضد الأبارتهايد- جامعة تورونتو في ميسيساجا

-صوت اليهود المستقل في تورونتو، كندا

-جلبير أشقر- أستاذ في معهد الدراسات الشرقية و الافريقية، لندن

القائمة السابقة لا تتضمن جميع من صادق على البيان. سنقوم بنشر القائمة الكاملة في الفترة المقبلة.

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الالكتروني التالي: saia.statement[at]gmail.com

و سنبذل جهدنا في الرد.

قائمة من صادق على البيان حتى الآن باللغة الانجليزية:


– Yarmouk Local Coordinating Committee – the Syrian Revolution – Yarmouk Palestinian Refugee Camp, Syria

– Left Movement – Lebanon

– Middle East and North Africa Solidarity Network – United States

– Ontario Public Interest Research Group (OPIRG) – York University

– Palestine Camps Network News Union

– Socialist Forum – Lebanon

– Students Against Israeli Apartheid – York University

– Students for Human Rights in Syria – University of Texas, Austin

– Students for Justice in Palestine – Ryerson University

– Syria Solidarity Collective – Toronto

– Syrian Leftist Coalition – Syria

– Syrian Revolution Solidarity Committee – São Paulo/Brazil

– Fabio Bosco – Member of the Front in Defense of the Palestinian people/BDS Brazil

– Faraj Bayrakdar – Syrian poet and former political prisoner

– Fares Al Helo – Syrian artist

– Hala Omran – Syrian actress

– Jalal Al Taweel – Syrian actor

– Jens Hanssen – Professor at the University of Toronto

– Khaled Qannout – Syrian writer

– Khawla Al Hadid – Researcher and media person

– Malik Little – Blogger

– Marcus Halaby – staff writer, Workers Power

– Mary Rizzo – Activist, translator, blogger

– Majed Kayali – Syrian Palestinian Writer

– Mohamed El Kadri – Member of the Front in Defense of the Palestinian people/BDS Brazil

– Naomi Foyle – British writer in support of Palestine

– Qusai Zakarya – Endorsed on the 18th day of his Hunger Strike

– Rabea Eid – Palestinian activist

– Rim Banna – Palestinian Artist & Activist

– Robin Yassin-Kassab- Author and editor of Critical Muslim

– Salameh Kaileh – Syrian Palestinian Writer, Political Prisoner for 8 years

– Sam Charles Hamad

– Sara Ajlyakin – Member of Unified Socialist Workers Party (PSTU)- International Workers League-Fourth International (IWL-FI)

– Shiyam Galyon – Activist

– Soraya Misleh – Member of the Front in Defense of the Palestinian people/ BDS Brazil

– Talal Alyan – Writer

– Yasser Munif – Professor

– Yassin al Haj Saleh – Syrian Writer, Political Prisoner for 16 years

– Yazan Ashqar – Writer

– Youssef Fakhreddine – Writer

– Yusef Khalil – MENA Solidarity Network – United States

– Louise Abdul Karim – Syrian Actress

– Students for Justice in Palestine at University California San Diego

– Lola- Member of Palestinian Front at the University of Sao Paulo, Brazil

– Augusto Malaman, member of Palestinian Front at the University of Sao Paulo, Brazil

– Hasan Zarif, member of MOPAT (Movement Palestine for All), Sao Paulo Brazil
Syrian Revolution Solidarity Committee (Sao Paulo / Brazil)
– Clovis Pacheco Filho, journalist and sociologist, São Paulo Brazil

– Francisco Horus Moura de Almeida Pacheco, student, São Paulo Brazil

– Yasser Khanger- Organizer from Occupied Golan Heights and former political prisoner in Israeli prisons.

– Tamil Student Association- York University (YUTSA)

– Farah Saed- SAIA- UTM

– Independent Jewish Voices- Canada (IJVC)

– Gilbert Achcar- Professor at the University of London and the School of Oriental and African Studies (SOAS).

المرفقات:

–  مقال فرنسي بقلم جوزيان سبيرو يصف حديث مريم أغنيس لمنظمة فرنسا-إسرائيل.

https://www.france-israel.org/articles.ahd?idart=5012

– مقالة هارييتس باللغة الانجليزية بقلم غيديون ليفي حيث يقول أن مريم أغنيس أخبرته “أنها أحبت اسرائيل و أن اليهود يجب أن يكونوا نور الأمم”.

http://www.haaretz.com/news/features/.premium-1.544616

– بيان مسيحيون سوريون من أجل السلام حول مريم أغنيس.

http://www.inewsarabia.com/485/Syrian-Christians-for-Peace-‘Mother’-Agnus-is-an-Assad-agent-in-the-clothes-of-a-nun.htm

– تاريخ و أهداف منظمة فرنسا-إسرائيل.

https://www.france-israel.org/page.ahd?idrub=5

– منشور مدونة باللغة الانجليزية يشرح تبريرية  مريم أغنيس للصهيونية

http://northernsong.wordpress.com/2013/11/26/mother-agnes-a-zionist-apologist-for-the-assad-regime/

Advertisements
2 comments

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: